العلامة المجلسي
303
بحار الأنوار
13 - تفسير علي بن إبراهيم : ( حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) قال : من ذلك أئمة الجور ( 1 ) . 14 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله باسناده إلى الفضل بن شاذان عن داود بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل وأنتم الزكاة وأنتم الحج ؟ فقال : يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل ، ونحن الزكاة ( 2 ) ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ( 3 ) ) ونحن الآيات ونحن البينات ، وعدونا في كتاب الله عز وجل : الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير ، يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا امناءه وحفظته وخزانه على ما في السماوات وما في الأرض ، وجعل لنا أضدادا وأعداءا ، فسمانا في كتابه وكنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه وإلى عباده المتقين ( 4 ) . 15 - وروى الشيخ أيضا باسناده عن الفضل باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : نحن أصل كل خير ومن فروعنا كل بر ، ومن البر : التوحيد والصلاة والصيام وكظم الغيظ والعفو عن المسئ ورحمة الفقير وتعاهد الجار والاقرار بالفضل لأهله ، وعدونا أصل كل شر ، ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة ، فمنهم الكذب والنميمة والبخل والقطيعة وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقه وتعدي الحدود التي أمر الله عز وجل وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الزنا والسرقة
--> ( 1 ) تفسير القمي : 215 . والآية في الأعراف : 33 . ( 2 ) قد عرفت في الخبر السابق معنى ذلك راجعه . ( 3 ) البقرة : 115 . ( 4 ) كنز الفوائد : 2 و 3 .